منذ ٥ أشهر
التقى لاريجاني في العاصمة اللبنانية رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يترأس حركة أمل الشيعية ويعد حليفا مقربا لحزب الله ويتولى التفاوض نيابة عنه بشأن سبل وضع حد للحرب.
إن رمي إيران بورقة تطبيق القرار 1701 بهذا التوقيت في لبنان، يعكس تغيرا كبيرا في الحسابات الإيرانية التي طرأت على المنطقة واستثمارا لتحقيق مصالحها.
منذ ٦ أشهر
يرى بعض المراقبين أن زيارة وزير خارجية إيران إلى بيروت، يريد من خلالها بعث برسالة بأن حزب الله سبقى أداؤه السياسي كما كان حتى بعد اغتيال نصر الله ومعظم قيادات الحزب.